انطلاقاً من ثوابتنا الوطنية الراسخة في حزب الوحدة الليبرالي العراقي، وإيماناً منا بحق الشعوب في العيش بأمن واستقرار، وبعيداً عن هيمنة السلاح المنفلت والولاءات الخارجية التي لطالما اختطفت قرار الدولة العراقية وجعلت من أمن ومقدرات شعبنا رهينة لمشاريع إقليمية مدمرة؛
يُعلن حزب الوحدة الليبرالي العراقي عن تاييده الصريح والمطلق للضربات التي وجهتها المملكة العربية السعودية واستهدفت مواقع وتحركات الميليشيات الارهابية المرتبطة بالخارج والتي تعمل باستمرار على تقويض استقرار العراق ودول المنطقة.
إننا نرى في هذا التحرك السعودي موقفاً شجاعاً ومسؤولاً في وجه من لا يرتضون للعراق أن ينعم بالسلام والسيادة الكاملة.
على الرغم من أن هذا التحرك جاء متأخراً في ظل سنوات طويلة من العبث بمقدرات الأمن الوطني والدعايات الميليشياوية، إلا أنه يمثل استجابة حازمة ومطلوبة لوضع حد للتهديدات العابرة للحدود التي تمارسها هذه الجماعات المارقة والتي باتت تشكل خطراً داهمناً يهدد السلم والأمن في العراق والمنطقة بأسرها.
إن حزب الوحدة الليبرالي يشدد مراراً وتكراراً على أن الخلاص الحقيقي للعراق يبدأ بتحطيم بنية الميليشيات الولائية التي تعتاش على الفوضى والتبعية الخارجية، وتغ تغذية الأزمات المستمرة على حساب دماء العراقيين واستقرارهم الاقتصادي والاجتماعي.
ختاماً، يؤكد حزب الوحدة الليبرالي العراقي أن معركة إنهاء النفوذ الميليشياوي هي معركة مصيرية لكل من يؤمن بالحرية والديمقراطية وسيادة القانون، ويدعو المجتمع الدولي والإقليمي إلى مواصلة الضغط بكل الوسائل المتاحة لتجفيف منابع الإرهاب والتبعية التي تذكي نيران الفتنة في بلادنا.
حفظ الله العراق وشعبها العزيز، وأدام الأمن والسلام في المنطقة.
صادر عن:
حزب الوحدة الليبرالي العراقي